على قدرِ الهوى يأْتي العِتاب
أحمد شوقي
أحمد شوقي
| على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ | ومَنْ عاتبتُ يَفْديِه الصِّحابُ |
| ألوم معذِّبي ، فألومُ نفسي | فأُغضِبها ويرضيها العذاب |
| ولو أنَي استطعتُ لتبتُ عنه | ولكنْ كيف عن روحي المتاب؟ |
| ولي قلب بأَن يهْوَى يُجَازَى | ومالِكُه بأن يَجْنِي يُثاب |
| ولو وُجد العِقابُ فعلتُ، لكن | نفارُ الظَّبي ليس له عِقاب |
| يلوم اللائمون وما رأَوْه | وقِدْماً ضاع في الناس الصُّواب |
| صَحَوْتُ، فأَنكر السُّلْوان قلبي | عليّ، وراجع الطَّرَب الشباب |
| كأن يد الغرامَِ زمامُ قلبي | فليس عليه دون هَوى ً حِجاب |
| كأَنَّ رواية َ الأَشواقِ عَوْدٌ | على بدءٍ وما كمل الكتاب |
| كأني والهوى أَخَوا مُدامٍ | لنا عهدٌ بها، ولنا اصطحاب |
| إذا ما اغتَضْتُ عن عشقٍ يعشق | أُعيدَ العهدُ، وامتد الشَّراب |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق